التسويق الشبكي

 ملايين الرسائل التسويقية كل يوم ترسل للمستهلكين عن طريق الاعلانات المتقطعة والمكالمات الهاتفية ، و رسائل البريد الإلكتروني المباشرة التي لم تعد كافية في يومنا هذا والسبب بسيط الآن هناك كل أنواع الطرق لحظر الرسائل التي تحاول الوصول إليها ويمكن للناس كذلك يتحكم بشكل أكبر في المعلومات التي يتلقونها ، لذلك ، لم يعد التسويق الخارجي بأكمله يقوم بالمهمة بعد الآن من أجل جذب العملاء المحتملين ، يتعين على المسوقين تزويدهم بشيء يستمتعون به حيث يأتي التسويق الشبكي ، إنه نهج للتسويق ذلك يجذب الأفراد إلى منتجك من خلال إنشاء محتوى عالي الجودة يستمتعون به ويحولهم إلى عملاء مدى الحياة باستخدام أدوات التدوين التفاعلية للوسائط الاجتماعية SCO ومجموعة من الاستراتيجيات الأخرى ومصطلحات جذابة ، عن طريق كتابة مدونات جذابة بكلمات رئيسية قوية تجعل بث الفيديو محرك البحث يظهر لك دائماً ..

 „مخطط بسيط قمت به يوضح لكم لماذا فكرة التسويق الشبكي أو الهرمي هو خداع ونصب ليس أكثر“
اذا اعتبرنا نموذج التسويق الأبسط الذي يعتمد على مضاعفات الرقم 4، أي أن كل شخص يجب أن يكون له أربعة تابعين.
في المستويات الـ 7 الأولى عندما لا زالت الفكرة في بدايتها، سيكون الأمر سهلاً نوعاً ما، لأن عدد المشتركين حوالي 5000 مشترك، وهو رقم يمكن تحقيقه في الهرم.
بدءاً من المستوى 8 يصبح الأمر صعباً جدا لتحقيق الربح، فقد وصل عدد المشتركين لأكثر من 20 ألف مشترك.
عند المستوى 11، يتجاوز عدد المشتركين المليون ونصف مشترك، يعني على اعتبار أنه يوجد شركة واحدة فقط في العالم تعمل بهذا النظام، هذا يعني أن هناك مليون ونصف شخص يعملون في هذا الشركة.
 
عند المستوى 16 يتجاوز الرقم المليار مشترك، يعني تقريباً عدد سكان الهند كله يعمل في شركة واحدة.
عند المستوى 17 يتجاوز العدد عدد سكان العالم، مع احتساب القاصرين.
 
يعني أنك اذا لم تكن من الـ5000 شخص الأوائل، فأنت فقط تقوم بتقديم المال للأشخاص في أعلى مستوى الهرم، لذلك احذروا التسويق الشبكي ولا تقع في هذا الفخ أبداً.

نموذج الكرة الثمانية في التسويق الهرمي

يتكون نموذج الكرة الثمانية (بالإنجليزية: The Eight Ball Model) من 4 مستويات بمجموع 15 عضوًا، ويعتمد على عمل الشخص الأول في القمة بتجنيد شخصين آخرين، وكل شخص منهم يقوم أيضًا بإحضار شخصين آخرين، بهذا الشكل التسلسلي لكل مستوى (1+2+4+8)، بحيث يدفع العضو الجديد مبلغ محدد من المال مقابل الانضمام إلى العمل تذهب إلى الشخص في المستوى الأول.[٤] يُمكن أن يستفيد العضو في المستوى الرابع من خلال إضافة أعضاء جُدد حتى يكون بالنسبة لهم رقم واحد، لذلك فإنه في حالة انهيار العمل، الأشخاص في المستويات الثلاثة الأخيرة هم من يخسرون أعمالهم، ومن الجدير بالذكر أن مستخدمي هذا النموذج عادةً ما يحاولون استخدام أسماء أخرى مثل دوائر إهداء المال، وأن العضو فيها يحصل على المال كهدية، وذلك للتغطية على حقيقة عملها.

 
التسويق الشبكي
تمرير للأعلى